محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

590

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

له رحلة روى فيها بمكة - شرفها الله - عن الحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ . 1165 - محمد بن أحمد بن إسحاق بن طاهر ( 1 ) : مرسي أبو عبد الرحمن ؛ روى عنه أبو عمرو زياد بن الصفار وأبو نصر الفتح بن محمد ابن عبيد الله . وكان أحد المتقدمين في البلاغة بارع الكتابة فصيحاً خطيباً أفضت إليه حيناً رئاسة تدبير بلده فسار فيه أحسن سيرة وكانت أيامه أيام عدل وإفضال ، ودفع بأس وتسويغ آمال ، ثم أنحت ( 2 ) عليه حوادث الأيلم بما أدى إلى إعتقاله ، ولم تخل الآمال من التعلق باستقلاله ، وعوده إلى أفضل ما عهد من أحواله ، وفي مثل ذلك يقول أبو جعفر البتي ( 3 ) من قصيدة ( 4 ) :

--> ( 1 ) ترجمته في بغية الملتمس رقم : 23 والمغرب 2 : 247 والقلائد : 56 والذخيرة القسم المخطوط - الثالث : 8 وأعمال الأعلام : 232 والخريدة 12 : 98 والمعجب : 75 . ( 2 ) م : انتحت . ( 3 ) في المغرب ( 2 : 357 ) ترجمة لأبي جعفر أحمد بن عبد الولي البني ( بالبنون ) وكذلك ترجم الفتح لمن أسمه أبو جعفر أبن البني في القلائد : 298 والمطمح : 91 وذكر صاحب المعجب : 110 أبا جعفر أحمد بن محمد ( لا أبن عبد الولي ) البني وقال " المعروف بأبن البني " وذكر صاحب المطرب اثنين ، أبا جعفر ؟ البتي ( بالتاء ) : 124 وهو نفس الذي ترجم له الفتح وأبن سعيد وعبد الواحد المراكشي ، وذكر صاحب المطرب : 195 أحمد بن عبد الولي البتي وسيرته تختلف عن سيرة المترجم به السابق وهذا هو الثاني هو الذي أحرقه السيد القنبيطور عندما أحتل بلنسية سنة 488 ، فهذه النهاية تؤكد أنه شخص غير الأول ، لأن هذا هو الأول كما قال صاحب المطرب : " وجد هالكاً في حفرة تتمزق فيها اللحام والجلود " . والبتي بالتاء - قيل أنها نسبة إلى " بتة " - من قرى بلنسية ، غير إن السجعة لدى أبن سعيد وهو جغرافي أندلسي تجعلنا نتردد في قبول الرواية بالتاء فقد جاء في المغرب " كتاب المنه في حلى قرية بنه " . ( 4 ) القصيدة في القلائد : 61 .